حواجز محبة لحركة شباب الشرق تعبيراً عن تقديرهم للأم في عيدها
في بادرة مميزة تزامناً مع عيد الأم، نظمت حركة شباب الشرق يوم أمس “حواجز محبة” على بولفار زحلة، بهدف التعبير عن تقديرهم للأم وتكريماً لدورها الكبير في المجتمع. وشهدت الحواجز توزيع أحواض من الورد على المارة والسيارات، في لفتة بسيطة مليئة بالحب والعرفان.
وقد شاركت في هذا النشاط “زفة عروس البقاع”، التي أضافت جواً من الفرح والبهجة على المناسبة، حيث جابت الشوارع وأضفت لمسة من الفرح على وجوه المارة. كانت الأجواء مفعمة بالحب والتقدير للأمهات، وشهدت الحواجز حضوراً لافتاً من المواطنين الذين أبدوا إعجابهم بهذه المبادرة الرائعة.
الرسالة التي حملتها هذه الحواجز كانت واضحة: “كل يوم هو عيد للأم”، فالأمهات هن نبراس الحياة وأساس المجتمع، ولا يكفي يوم واحد للاحتفال بهن. ورغم ما يواجهه العالم من تحديات، تظل الأم هي الركيزة التي نستوحي منها الأمل والقوة.
إلى كل أم، لا تكفي الكلمات لتعبير عن حجم تضحياتك وحبك. أنتِ من زرع الأمل في قلوبنا، ومن علمتنا كيف نحب وكيف نكافح. اليوم، نحتفل بكِ، لكننا نعلم أن احتفالنا بك يجب أن يكون كل يوم. شكراً لكِ على كل لحظة حب وعطاء، فأنتِ البوصلة التي تهدي قلوبنا في عالم مليء بالتحديات.
كل الشكر لرجل الاعمال بشارة السروجي على دعمه الدائم لانشطة حركة شباب الشرق كي تستمر في عطائها .